معلومات عن الشيخ
حكم الاجرة عن الرقية
تعريف السحر
دعاء التحصين
حقيقة السحر واعراضه
العين والحسد
الرد علي منكر الرقية
رقية مختارة للعين
خصائص بعض الايات
ءايات الخمس للقبول
الفزع في المنام
علم الخط
نمادج من كتب هذا العلم
كيف ادفع تكلفة العلاج
الاستماع للرقية
للإتصال بنا

الفقيه السوسي مولاي الطيب الشبي

التداوي بالقرءان والسنة النبوية الشريفة

مرحبا بكم في موقع  الفقيه السوسي مولا ي الطيب الشبي

 

 وخير الاذكر كتاب الله* وخير الانبياء رسول الله                  وننزل من القرءان ماهوشفاءورحمة للمؤمنين

ايها الاخوة الكرام تحية طيبة    وبعد فان مما يثير الا نتباه في هذا العصر هو انكار بعض ما جاء صريحا في القرءان الكريم وفي السنة الصحيحة الا وهو الرقية الشرعية  ولا شك ان سبب هذا الانكار هو عدم التفريق لدى اغلبية الناس بين الاستشفاء بالقرءان وبين الشعوذة والدجل حتى اصبح كل من يتعاطى هذا المجال متهما باالتدجيل على الناس ولهذا

اريد ان ازيل الغبار على هذا اللبس الذي يراود الاخوة فاسوق لهم  عدة  أمثلة  بالتتالي عبر ردود لان نكران ماهو وارد صريحا في القرءان او في السنة النبوية له حساسية دينية خطيرة لايجوز التهاون في مثل هذا الموضوع
ارجو مراعاة الله في كل حرف وسطر يكتبه أحدكم بالتعقيب على الموضوع إن وجد

حكم أخذ الأجرة على الرقية


الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وبعد أحب أن أبين شيئًا عن أجرة الراقي وكلام الناس عنها في هذا الزمان فمما يقولون الراقي فلان يأخذ فلوس رقيته لاتنفع ، لماذا يأخذ لماذا لايعمل لله ، لماذا يأخذ كذا وكذا،والأشد من ذلك إذا قالوا يقرأ من أجل المال أو لأنه ماوجد عمل، فأقول وبالله التوفيق ميزاننا شرعنا وكلام خالقنا وحديث نبينا عليه الصلاة والسلام فقد قال (إن أحق ماأخذتم عليه أجراً كتاب الله) البخاري(قد أصبتم واضربوا لي منها بسهم)فإذا كان أحق الناس بالأجر هو الراقي بل سماه أجر ولم يقل هدية أو هبة أو فضل بل أجر يعني أجرة ...ثم يأتي الزمان الذي يصبح فيه الراقي ليس له حق في الأجر وإلا أصبح متهماً في إخلاصه الذي لايعلمه إلا الله(أشققت عن قلبه)يأتي مدرس الدين ليأخذ الأجرة على تعليمه ودليله في ذلك حديث الرقية أما  الراقي في نظر الناس لابد له أن يتورع ولا أدري أي ورع يفوق ورع الصحابة رضوان الله عليهم وورع رسول الله عليه الصلاة والسلام فقد كانوا يتمنون الطعام فبعد أن رقوا ذلك المريض كان نصيبهم ثلاثين وفي بعض الروايات مائة شاة أين الورع ؟ هل يستطيع أحد أن يقول لماذا لم يأخذوا اثنين أو خمسة من الغنم ويردوا الباقي أو لماذا لم يأمرهم نبيهم أن يردوا مازاد عن حاجتهم بل إنه أقرهم بل وطلب منها فقال اضربوا لي منها بسهم ليبين أنها حلال لاشبهة فيها وهو الذي كان لايلتقط التمرة الساقطة خشية أن تكون من مال صدقة إخواني كل من يأخذ أجراً على صنعته وعمله الراقي أحق بالأجر منه بل إن رسول الله صلى الله عليه وسلم أعطي مرة شاتين في قصة الغلام قال فأخذ واحدة ورد الأخرى فلماذا أخذ ولماذا لم يجعل ذلك لله كما يظن البعض والصحيح أن له أن يأخذ وله أن يطلب الأجر أو الجعل وهذه التي مافهمها أكثر الناس الفرق بين الجعل والأجر الجعل أن تطلب شيئأً محدداً مقابل العمل الذي تنجزه ولا تستحقه إلا بإنجازه فإذا قلت أنا آخذ كذا مقابل أن يشفى أو بعد أن يشفى واشترطت فهذا لابأس فيه والوجه الآخر أخذ أجر معلوم وأجارة على الوقت الذي تقدمه في الرقية وهذا اجازه العلماء  . سبل السلام للصنعاني ـ الأجرة ج2
( وَعَنْ ابْنِ عَبَّاسٍ رضي الله عنهما أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم قَالَ { إنَّ أَحَقَّ مَا أَخَذْتُمْ عَلَيْهِ أَجْرًا كِتَابُ اللَّهِ } . أَخْرَجَهُ الْبُخَارِيُّ )إلى أن قال وَذِكْرُ الْبُخَارِيُّ لِهَذِهِ الْقِصَّةِ فِي هَذَا الْبَابِ وَإِنْ لَمْ تَكُنْ مِنْ الْأُجْرَةِ عَلَى التَّعْلِيمِ وَإِنَّمَا فِيهَا دَلَالَةٌ عَلَى جَوَازِ أَخْذِ الْعِوَضِ فِي مُقَابَلَةِ قِرَاءَةِ الْقُرْآنِ لِتَأْيِيدِ جَوَازِ أَخْذِ الْأُجْرَةِ عَلَى قِرَاءَةِ الْقُرْآنِ تَعْلِيمًا أَوْ غَيْرَهُ إذْ لَا فَرْقَ بَيْنَ قِرَاءَتِهِ لِلتَّعْلِيمِ وَقِرَاءَتِهِ لِلطِّبِّ
أما كم يأخذ المعالج قليل أم كثير فأقول من هو الذي يحدد ؟ إن الذي يحدد صاحب الشأن وهو الراقي ولكن كم يأخذ عشرة أم مائة أم ألفاً نقول هو أدرى (حسب حاجته) ولايظن أحد أن الراقي لايساعد الناس ولكننا نستمع من طرف واحد (المتشكي بسب المال)

هناك من المعالجين من يصرف علاجاً بالمجان يباع لغيره بستمائة ريال يصرف العسل والزيت والماء بالمجان لبعض من يرى أنه محتاج بل وينفق نقوداً مما يأخذه من بعضهم صدقة عنهم ثم إن أكثر الرقاة يحتاجون لمال ليستأجر به مكاناً للرقية أحدهم إستأجر مكاناً بسبعين ألف للسنة وآخر بأربعين ألفاً لماذا(لأنه لابد أن يكون بيتاً منفصلاً عن الناس من أجل المشاكل ودخول الناس وخروجهم وحتى لايزعج الناس ويروعهم مما يرون ولايستطيع الراقي أن يفصل لكل الناس حاجته أو أن يكتب قصته ثم إن عليه أن يعطي لمن يقوم بخدمته ومساعدته وصرف الدواء للمرضى وتنظيف المكان إلى غير ذلك من أمور ثم مسألة أخرى هي تفاوت الرقاة في العلاج فهناك رقاة قد لايأخذ أحدهم شيئاً ولكنه يخرج ذلك من ثمن العلاج فقد يكون تكلفة العلاج بمائة ريال ويبيعه بستمائة ريال أو أكثر ولاأبالغ فهنا نقول له الأفضل أن تضع رسوماً وأجرة على قراءتك ولاتبع العلاج بهذه المكاسب وهناك رقاة لايأخذون شيئاً ولكنه إذا قرأ لايزيد عن خمس دقائق وهناك رقاة يأخذون أجرة على قراءتهم ولكنهم يعطون الحالة حاجتها ومع ذلك يراعون حالة بعض المرضى الذين تشق عليهم أجرة الراقي ثم إن الرقاة يتفاوتون في علمهم وعلاجهم فإذا وجد من الرقاة الأكفاء من يطلب الأجر فلابأس ألا ترون إلى الطبيب الإستشاري كم يطلب ! مقابل ماذا مقابل أن ينظر في الفحوصات ثم يقول نعم أو لا ولا ينكر أحد على ذلك لخبرته ثم إنا لم نسمع أحداً يقول لطبيب أو مدرس أومهندس أومدير لم تأخذ أجرة على عملك أو إعمل ابتغاء الأجر من الله فلماذا نقول ذلك للراقي

تعريف الرقـية:

 

  يفيد لسان العرب بأن أرقاه تعني تهدئة الإنسان لذا فإن الرقية هي التعويذة أو الحماية. وتقول:  اسْتَرْقَـيْتُه فرقَانـي رُقْـية، فهو  راقٍ، ورجل  رَقَّاءٌ: صاحبُ  رُقًـى. يقال:  رَقَـى الراقـي رُقْـيةً  و رُقـيّاً إِذا عَوَّذَ ونفث فـي عُوذَتِه، قال ابن الأَثـير:  الرُّقْـية العُوذة التـي  يُرْقـى بها صاحبُ الآفةِ كالـحُمَّى والصَّرَع وغير ذلك من الآفات.

يقول الله سبحانه وتعالى:﴿كَلاّ إِذَا بَلَغَتِ التّرَاقِي وَقِيلَ مَنْ راق

وفي سنن ابن ماجة  عَنْ أَبِي خزَامَةَ قَال:َ ﴿سُئِلَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم أَرَأَيْتَ أَدْوِيَةً نَتَدَاوَى بِهَا وَرُقًى نَسْتَرْقِي بِهَا وَتُقًى نَتَّقِيهَا هَلْ تَرُدُّ مِنْ قَدَرِ اللَّهِ شَيْئًا قَالَ هِيَ مِنْ قَدَرِ اللَّهِ.

وفي صحيح مسلم عَنْ جَابِرٍ قَالَ: ﴿نَهَى رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم عَنِ الرُّقَى فَجَاءَ آلُ عَمْرِو بْنِ حَزْمٍ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فَقَالُوا يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنَّهُ كَانَتْ عِنْدَنَا رُقْيَةٌ نَرْقِي بِهَا مِنَ الْعَقْرَبِ وَإِنَّكَ نَهَيْتَ عَنِ الرُّقَى قَالَ فَعَرَضُوهَا عَلَيْهِ فَقَالَ مَا أَرَى بَأْسًا مَنِ اسْتَطَاعَ مِنْكُمْ أَنْ يَنْفَعَ أَخَاهُ فَلْيَنْفَعْهُ.

وعند مسلم عن جَابِر بْن عَبْدِ اللَّهِ يَقُول: ﴿رَخَّصَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم لآلِ حَزْمٍ فِي رُقْيَةِ الْحَيَّةِ وَقَالَ لأَسْمَاءَ بِنْتِ عُمَيْسٍ مَا لِي أَرَى أَجْسَامَ بَنِي أَخِي ضَارِعَةً تُصِيبُهُمُ الْحَاجَةُ قَالَتْ لا وَلَكِنِ الْعَيْنُ تُسْرِعُ إِلَيْهِمْ قَالَ ارْقِيهِمْ قَالَتْ فَعَرَضْتُ عَلَيْهِ فَقَالَ ارْقِيهِمْ.

وفي سنن الترمذي عَنْ عُمَيْرٍ مَوْلَى آبِي اللَّحْمِ قَال:َ ﴿شَهِدْتُ خَيْبَرَ مَعَ سَادَتِي فَكَلَّمُوا فِيَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم وَكَلَّمُوهُ أَنِّي مَمْلُوكٌ قَالَ فَأَمَرَ بِي فَقُلِّدْتُ السَّيْفَ فَإِذَا أَنَا أَجُرُّهُ فَأَمَرَ لِي بِشَيْءٍ مِنْ خُرْثِيِّ الْمَتَاعِ وَعَرَضْتُ عَلَيْهِ رُقْيَةً كُنْتُ أَرْقِي بِهَا الْمَجَانِينَ فَأَمَرَنِي بِطَرْحِ بَعْضِهَا وَحَبْسِ بَعْضِهَا.

شروط الرقـية:

يقول ابن حجر العسقلاني: يتخلص من كلام أهل العلم أن الرقية تكون مشروعة إذا تحقق فيها ثلاثة شروط و هي:

1- أن لا يكون فيها شرك ولا محرم.

2- أن تكون بالعربية أو ما يفقه معناه.

3- أن لا يعتقد كونها مؤثرة بذاتها بل بإذن الله تعالى.

قال رسول الله صلي الله عليه وسلم     عليكم بالشفاءين العسل والقرءان 

القرءان هو الشفاء التام من جميع الادواء القلبية والبدنية وادواء الدنيا والا خرة وما كل احد يؤهل ولايوفق للاستشفاء به واذ احسن العليل التداوي به ووضعه علي دائه بصدق وايمان  وقبول تام واعتقاد جازم واستيفاء شروطه  لم يقاومه الداء ابدا  وكيف تقاوم الادواء كلام رب الارض والسماء  الذي لو نزل علي الجبال لصدعها او علي الارض لقطعها فما من مرض من امراض القلوب والابدان الاوفي القرءان سبيل الدلالة علي دوائه وسببه والحمية منهلمن رزقه الله فهما في كتابه      فمن لم يشفيه    القرءان فلا شفاه الله     ومن لم يكفه فلاكفاه الله                            الحمد لله الذي خلق الانسان وعلمه  البيان وانعم عليه بنعمة الايمان واكرمه  بااعظم  الائهالاوهو القرءان منهاج حياة وخير  عبادة الواحد الديان جعله الله شفاء ورحمة للروح الابدان فمن ذاالذي يشفي ان لم يشف كلام الرحمن  وصلي الله علي سيدنا  محمد خير الانام  وعلي ءاله وصحبه الكرام      اما بعد  فان التداوي بالقرءان امرثابت في الشريعة وواقع الانسان يؤكده فكم من مرضي اقعدهم الداء  ولا دواء الا رحمة الله فيشفيهم الله  ببركة كتابه الذي اذا ماقرئت ءاياته  علي ذالك المريض عافاه الله وشفاه وصدق المولي تعالي  وننزل من القرءان ماهوشفاءورحمة للمؤمنين فالقرءان شفاء ورحمة لمن يؤمن به ويعمل به  وتقرا ءاياته للاستشفاء بكل الثقة  في شفاء ارحم الرحمين منزل القرءان    ولقد كان السلف الصالح يتداوون بالقرءان لدرجة ان ابن قيم الجوزية يقول    من لم يشفه القرءان فلا شفاه الله